امتلك موقع إلكتروني بكبسة زر

تلفون الإستشارة المجانية 104947 770 962+

تواصل هنا معنا  عبر الواتس اب   ارسل لنا ايميل من هنا   اتصال مباشر

المحتوى العربي

 

مشروع مـوقـع إلكـتـرونــي بـكـبـســـة زر

يُمَـكـِّـنـُـكَ من القيام بواجبك تجاه أمتك

نحو محتوى عربي على الشبكة العنكبوتية :
لما أصبح الإنترنت واقعاً في حياتنا واصلاً لصغيرنا و كبيرنا ، فعالاً في تغيير واقع الأمم بجميع الجوانب ، مؤثراً على العقل و الفكر و المال و الحياة العامة في أبعاد عديدة من بعد سياسي الى إعلامي الى إقتصادي الى ثقافي الى علمي ...
كان لزاماً على أهل القرار و المسؤولين كل من موقعه ، أن يستثمروا هذه التكنولوجيا الحضارية لخدمة أمتهم و رفع مستواها في شتى المجالات .
فإن الإستثمار و تذليل هذه الوسيلة يوفر على الأمة الكثير من الوقت ، علاوة على التوفير بالجهد و المال ، فبإستغلال مزايا هذه الشبكة نحقق نهضة كبيرة و نعجل في إضمحلال الفجوة الحضارية بين العالم الثالث و غيره من الأمم المتقدمة.
و بما أن الأمم تبرز و تنهض بالعلم و عمل ، و بتكريم و تعزيز العلماء و المفكرين ، جاء مشروعنا هذا إمتلك موقع إلكتروني بكبسة زر ليكون لبنة أساسية و فعالة في نهضة و رفعة أمتنا من خلال إبراز علماء أمتنا و الإسهام في رفعتهم و نشر علمهم و علومهم و تسهيل التواصل معهم ، و معاونة الطالب على نشر أفهامه و أبحاثه و إبداعاته ، و مساعدة التاجر على نشر تجارته و الترويج لها فالتجاة الحرة الشريفة تصنع الحضارات و تنشر الثقافات و تفتح قلوب العباد قبل البلاد ...
إن هذا المشروع يقدم ثروة حقيقية بين يدي الأمة ؛ يجمع أطراف العلم و ينسبه لأهله ، و ينشر هذا النور و يوفره لطلابه ، و يبرز علماؤنا و يوفر حضورهم للمشاركة الفعالة في إحياء الأمة ، و رفع مستواها في جميع المجالات ، و يرشد طلابنا و أبناءنا على الإستخدام الأمثل للتقنية و يعودهم على العطاء و التقديم و الإبداع ، لا الخمول و التلقي و التقليد ، كما يبرز تجارنا و مبدعينا و كل في صفه ، فأمتنا أمة مبدعة معطائة ...
أخيرا إنه مشروع أُممي
إن أطفالنا و شبابنا هم مستقبل أمتنا ، و هم يعمدون الى الإنترنت بشكل كبير متزايد ، فبإثراء المحتوى العربي بأفضل ما لدينا ، نكون قد رسمنا للمستقبل طريقاً نيراً ، و إن أهملناه تركنا مستقبلنا يستقي مما ينشره و يبثه غيرنا ، ليكون مستقبلنا تبعاً يسير في ذلة ، و لعل أفضل ما نقدمه هو تسهيل نشر إنتاج أمتنا من علماء و أساتذتها و مفكرين و مبدعين و تجار و طلاب ...
فكان هذا المشروع واجباً على الأمة من مسؤولين و من أساتذة جامعيين و علماء مفكرين، فهو واجب على على كل من يستطيع أن يسهم في هذا المشروع الأممي و في كل مشروع يهدف لهذه الأهداف النبيلة كما يفعل مشروعنا (إمتلك موقع إلكتروني بكبسة زر)
فاعلم أنك بإمتلاكك موقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية فإنك تؤدي واجباً عظيماً إتجاه الأمتك ، التي تعول على واحد منا دون الآخر ، و الحقائق و الأرقام في هذا لمجال مفزعة و مخيفة و لا تليق بأمة عريقة مثل أمتنا ، و ترك الأمر ليس بالهين و لا بالسهل فعواقبه وخيمة ، بينما هي فرصة كبيرة لإستعادة نهضة و التأثير في المستقبل المأمول ، فلكل دوره و لكل أثره ، و أنت من تختار ، نحن و غيرنا من المشاريع نضع الخيار بين يديك ، نسهل الأمر عليك ، لتكون فاعلاً معطائاً ، لا جامداً متلقياً ، لتكون متقدماً مبدعاً ، لا متأخراً مقلداً ، ليكون لك دور حقيقي ، لا تكون مهمش إٍمّعة ... وأنت من تختار....